mohammedkoraim.ahlamontada.com

أهلا بك زائرنا العزيز أنت غير مسجل في المنتدي
و نتشرف بك إذا أردت الانضمام الي منتدانا الغالي
http://mohammedkoraim.ahlamontada.com

منتدي نحن يقدم كل جديد من الاغاني و الافلام والحلقات الاخيره من المسلسلات والالعاب والكرتون و غيرها من الكتب وكل ماتريده و يويو فارس للحب و مشاكله و علاجها معنا نحن كل جديد


    فارس الرومانسيه يوسف السباعي

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 541
    تاريخ التسجيل : 31/12/2009
    العمر : 27

    فارس الرومانسيه يوسف السباعي

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 18, 2010 3:05 am





    فارس الرومانسيه يوسف السباعي





    السيرة الذاتية

    ولد يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي في 10 يونيو 1917 في حارة الروم بالدرب الأحمر بحي السيدة زينب ، والده هو الأديب محمد السباعي الذي كان من رواد النهضة الأدبية الحديثة في مصر.

    ظهرت توجهات السباعي وميوله الأدبية في سن مبكرة من عمره، فقد نشر أول قصة قصيرة له في مجلة "مجلتي" وهو في المرحلة الثانوية.

    كانت للسباعي أيضا نشاطات رياضية، حيث كان رئيس فريق الهوكي في مدرسته، وعندما التحق بالكلية الحربية تخرج فيها ضابطا بسلاح الفرسان عام 1937، وعمل بها مدرسا، ثم أصبح مديرا للمتحف الحربي 1952 وتدرج في السلم العسكري حتي رتبة عميد، بعدها حصل أيضا علي دبلوم معهد الصحافة من جامعة القاهرة.

    تزوج من دولت طه السباعي .. وهي ابنة عمه ..
    أو هي عايدة في النصف الأول من رواية إني راحلة.. تزوجا بعد قصة حب طويلة بدأت منذ طفولتهم ..
    كان يطلق عليها يوسف " مخضوضة هانم" نظراً لخوفها الشديد عليه لدرجة أنها كانت تهرع إليه إذا وجدته واقفاً في شرفة المنزل وتمسك بملابسه خوفاً من سقوطه!!
    شيء أخر سبباً لهذه التسمية هو أنها كانت ترفض تماماً سفره بالطائرة، وفي إحدى المرات سافر بدون أن يخبرها وعلمت بالخبر من الجرائد بعد عودته فانفجرت بالبكاء متسائلة : ماذا لو سقطت الطائرة!.

    في إهداء إليها بإحدى كتبه يقول لها السباعي :

    " إلي احب من أوفي وأوفي من أحب


    أطلق نجيب محفوظ على السباعى لقب


    "جبرتى العصر"
    لأن السباعى سجل بكتاباته الأدبية أحداث الثورة منذ قيامها حتى بشائر النصر فى حرب أكتوبر المجيدة عبر أعماله: رد قلبى - جفت الدموع - ليل له آخر - أقوى من الزمن - العمر لحظة. وصاحب محفوظ السباعى قبل الثورة وبعدها وسافر معه إلى اليمن، وزامله فى نادى القصة وفى المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب



    مناصب وجوائز

    بعد أن تقاعد من الجيش تقلد العديد من المناصب، منها سكرتير عام المحكمة العليا للفنون، والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الافرواسيوية في عام 1959، وفي عام 1965 تولي منصب رئيس تحرير مجلة آخر ساعة، ورئيس مجلس إدارة دار الهلال وذلك في عام 1971، كما أصدر العديد من المجلات منها الرسالة الجديدة والأدباء العرب والقصة.

    وفي مارس عام 1973 تولي منصب وزير الثقافة، وعام 1976 أصبح عضوا في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، وفي عام 1977 انتخب نقيبا للصحفيين المصريين، كما نال العديد من الأوسمة
    وحاز علي جائزة الدولة التقديرية في 1973.


    فارس للرومانسية أم للأدب

    ألف يوسف السباعي 22 مجموعة قصصية و16رواية أدبية أشهرها "السقا مات" و"أرض النفاق" وآخرها "العمر لحظة" في عام 1973.
    اشتهر السباعي بلقب فارس الرومانسية، والذي يراه الكثير من النقاد لقبا خاطئا، لأنه علي الرغم من إبداعه في الروايات الرومانسية منها "إني راحلة" و"رد قلبي" و"بين الأطلال" والتي جسدتها السينما في أفلام ناجحة جدا، إلا أنه لم يحصر نفسه في هذا النوع فقط، بل كتب في الأدب الواقعي
    كرواية "السقا مات" والتي تعبر عن الواقع المصري وتحلل الموت بسخرية، إلى جانب مجموعة من القصص القصيرة مثل "يا أمة ضحكت".

    كتب السباعي كذلك في الفانتازيا والتي ابتعد عنها كثير من الأدباء، فهذه رواية "البحث عن جسد" التي تعبر عن طرد الملك فاروق والتي يمتزج فيها الواقع المصري بالسخرية بالخيال.

    المسرحيات كانت لها نصيب أيضا في أدب السباعي، خاصة التي تقدم الكوميديا الساخرة، فقد رأي السباعي أن المسرح أقرب وسيلة للتعبير الساخر وتقديم الشخصيات التي تمتلك السخرية العفوية أو السخرية بالفطرة، كتب أول مسرحياته في عام 1951 بعنوان "أم رتيبة"، وتلاها بمسرحية "وراء الستار" التي سخر فيها من الأحزاب والصحافة الحزبية في عام 1952، وفي نفس العام كتب "جمعية قتل الزوجات" والتي أهداها إلي النقاد الذي اتهموه بالإسفاف والتهريج، قائلا بسخرية "اهدي مزيدا من الإسفاف و التهريج".


    وقال مرسي سعد الدين في مقدمة كتاب


    «يوسف السباعي فارس الرومانسية»


    ان السباعي لم يكن مجرد كاتب رومانسي بل كانت له رؤية سياسية واجتماعية في رصده لاحداث مصر‚

    وقالت لوتس عبد الكريم

    مؤلفة الكتاب الذي صدر مؤخرا بالقاهرة إن دور السباعي في الثقافة المصرية لا يقل عن دوره ككاتب‚ وأشارت إلى وصف الناقد المصري الراحل الدكتور محمد مندور للسباعي بأنه «لا يقبع في برج عاجي بل ينزل إلى السوق ويضرب في الازقة والدروب»

    ويعد السباعي ظاهرة في الحياة الثقافية المصرية رغم تجنب النقاد التعرض لاعماله فيما عدا مؤرخي الادب‚ ويكاد ذكره الان يقتصر على أفلام أخذت عن أعماله ومن بينها (اني راحلة) و(رد قلبي) و(بين الاطلال) و(نحن لا نزرع الشوك) و(أرض النفاق) و(السقا مات)‚ كما أنتج التليفزيون المصري مسلسلا عن حياته عنوانه (فارس الرومانسية)

    وشددت المؤلفة على أن السباعي «كتب عن فلسطين مثلما لم يكتب أي كاتب أو أديب عربي‚ وفي كل المقالات التي كتبها بعد المـبادرة التاريخية بزيارة القدس (عام 1977) كان السباعي يركز في كل مقالاته على حقوق الشعب الفلسطيني ولم تخل مقالة واحدة من مقالاته من الدفاع عن حق الذين اغتالوه غدرا» في إشارة إلى أحد الفصائل التي خططت للحادث ونفذته.

    وفاته




    اغتياله

    في يوم السبت 18 فبراير 1978 اغتيل يوسف السباعي علي أيدي مسلحين فلسطينيين في نيقوسيا عاصمة قبرص، وذلك بعد تربصهم له منذ زيارته للقدس مع الرئيس السادات، وذلك أثناء حضوره لمؤتمر منظمة التضامن الأفروآسيوي حيث اغتاله اثنين من الفلسطينيين بثلاث رصاصات وهو يتفقد مكان بيع الصحف والمجلات




    رواياته

    (1947) .... أطياف .... ( قصص قصيرة )

    (1947) .... نائب عزرائيل .... ( رواية )

    (1948) .... اثنتا عشره امراه .... ( قصص قصيرة )

    (1948) .... خبايا الصدور .... ( قصص قصيرة )

    (1948) .... يا أمة ضحكت .... ( قصص قصيرة )

    (1949) .... اثنا عشر رجلا .... ( قصص قصيرة )

    (1949) .... أرض النفاق .... ( رواية )

    (1949) .... في موكب الهوي .... ( قصص قصيرة )

    (1949) .... من العالم المجهول .... ( قصص قصيرة )

    (1950) .... مبكى العشاق .... ( قصص قصيرة )

    (1950) .... بين أبو الريش و جنينة ناميش .... ( قصص قصيرة )

    (1951) .... أغنيات .... ( قصص قصيرة )

    (1951) .... أم رتيبه .... ( مسرحية )

    (1951) .... صور طبق الاصل .... ( قصص قصيرة )

    (1952) .... السقا مات .... ( رواية )

    (1952) .... الشيخ زعرب .... ( قصص قصيرة )

    (1952) .... نفحة من الايمان .... ( قصص قصيرة )

    (1953) .... ست نساء و سته رجال .... ( قصص قصيرة )

    (1953) .... البحث عن جسد .... ( رواية )

    (1953) .... جمعيه قتل الزوجات .... ( مسرحية )

    (1953) .... فديتك يا ليلي .... ( رواية )

    (1953) .... ليلة خمر .... ( قصص قصيرة )

    (1954) .... رد قلبي الجزء الأول .... ( رواية )

    (1955) .... ليالي و دموع .... ( قصص قصيرة )

    (1956) .... طريق العوده .... ( رواية )

    (1958) .... من حياتى .... ( مقالات )

    (1960) .... نادية الجزء الأول .... ( رواية )

    (1960) .... نادية الجزء الثاني .... ( رواية )

    (1971) .... ابتسامه علي شفتيه .... ( رواية )

    (1973) .... العمر لحظه .... قصة




    محمد كريم


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 5:36 pm